الشيخ نجم الدين الطبسي

101

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع )

إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلّقه على إسحاق ، وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد يوسف علقه عليه وكان في عضده ، حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة ، وجد يعقوب عليه السّلام ريحه وهو قوله تعالى حكاية عنه : . . . إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ « 1 » . فهو ذاك القميص الذي أنزل من الجنة ، قلت : جعلت فداك : فإلى من صار هذا القميص ؟ قال : إلى أهله وهو مع قائمنا إذا خرج . ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم » « 2 » . د - الأسلحة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يا علي إن قائمنا إذا خرج . . . فإذا حان وقت خروجه يكون له سيف - ناداه السيف - قم يا ولي اللّه ، فاقتل أعداء اللّه » « 3 » . وعن جعفر بن محمد عليه السّلام : « إنه يخرج . . . وعمامته السحاب ودرع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم السابغة وسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وذو الفقار ، يجرد السيف على عاتقه ثمانية اشهر ، يقتل هرجا » « 4 » . وعن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام أنه قال :

--> ( 1 ) سورة يوسف ، الآية 94 . ( 2 ) الكافي ، ج 1 ، ص 232 . كمال الدين ، ج 2 ، ص 674 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 327 . ( 3 ) كفاية الأثر ، ص 263 . بحار الأنوار ، ج 36 . ص 409 . الباب 3 ، ص 269 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 563 . ( 4 ) النعماني ، الغيبة ، ص 308 . بحار الأنوار ، ج 52 . ص 223 . راجع : الإرشاد ، ص 275 .